منتديات اهل السنة
منتديات اهل السنة

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منتديات اهل السنة
منتديات اهل السنة
منتديات اهل السنة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» رحله ألى ياكوتسك أبرد مدينة في العالم بالصور
الحب الذي كسر عملاق الأدب عباس العقاد Emptyالثلاثاء فبراير 14, 2012 5:46 pm من طرف اميرة المنتديات

» طه الدليمي أراد ان يرتقي للعلى لكنه أخلد الى الأرض
الحب الذي كسر عملاق الأدب عباس العقاد Emptyالأحد يوليو 10, 2011 4:32 am من طرف شريف الروش

» أكلات تؤدى إلى الراحة النفسية
الحب الذي كسر عملاق الأدب عباس العقاد Emptyالأربعاء يونيو 15, 2011 2:59 am من طرف اميرة المنتديات

» جزاك الله كل خير اختي اميرة
الحب الذي كسر عملاق الأدب عباس العقاد Emptyالسبت يونيو 11, 2011 4:25 pm من طرف محمود

» التفسيرالكامل لسورة الدخان
الحب الذي كسر عملاق الأدب عباس العقاد Emptyالأربعاء يونيو 08, 2011 2:26 am من طرف اميرة المنتديات

» هل تريد ان تعرف ماذا قال موشى ديان عن حرب اكتوبر؟
الحب الذي كسر عملاق الأدب عباس العقاد Emptyالجمعة يونيو 03, 2011 4:58 pm من طرف شريف الروش

» آداب الضحك
الحب الذي كسر عملاق الأدب عباس العقاد Emptyالجمعة يونيو 03, 2011 4:23 pm من طرف شريف الروش

» 30 خطوة لجمالك
الحب الذي كسر عملاق الأدب عباس العقاد Emptyالخميس يونيو 02, 2011 3:17 am من طرف اميرة المنتديات

» تركيب الاندومي --
الحب الذي كسر عملاق الأدب عباس العقاد Emptyالخميس يونيو 02, 2011 3:01 am من طرف اميرة المنتديات

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 31 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو El_Shaba7 فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1277 مساهمة في هذا المنتدى في 924 موضوع

الحب الذي كسر عملاق الأدب عباس العقاد

اذهب الى الأسفل

الحب الذي كسر عملاق الأدب عباس العقاد Empty الحب الذي كسر عملاق الأدب عباس العقاد

مُساهمة من طرف اميرة المنتديات الجمعة مارس 04, 2011 2:04 pm

عاش العقاد معظم حياته وحيدا، فهو لم يتزوج وبالتالي لم تكن له عائلة خاصة وأولاد، لكن قلب هذا المبدع الكبير قد ذاق طعم الحب أكثر من مرة، حيث كان له في الحب ثلاث تجارب كبيرة على الأقل، فكانت التجربة الأولى هي حبه للأديبة مي زيادة، وكان حبا هادئا ليس فيه عنف ولا توتر، ويمكن القول أنه كان حبا روحيا لم يتجاوز حدود التعبير عن نفسه بلطف ونعومة في بعض الرسائل والقصائد الوجدانية.



الحب الثاني في حياة العقاد كما يروي النقاد رجاء النقاش في كتابه "أجمل قصص الحب من الشرق والغرب" كان حبا عنيفا، ولكنه انتهى نهاية حزينة جعل العقاد يقول عن نفسه "أن الناس الذين يشيرون لي بأصابعهم لا يعلمون أنني من أشقى الناس وأتعسهم".



كتب العقاد قصة هذا الحب في روايته الوحيدة "سارة"، وجاءت النهاية الحزينة لأن العقاد امتلأ بالشك في حبيبته وظن أنها تخدعه وتخونه مع غيره، ولم يحتمل احتمال علاقة تعاني من الشك، فانقطعت الصلة بين الحبيبين.. كانت الحبيبة تعيش مع عائلتها في مصر، وكان اسمها "إليس".



بعد أن انتهت قصة "إليس" وفي عام 1940 تعرف العقاد على فتاة سمراء جميلة تدعى "هنومة خليل"، فوقع في حبها، وكان هو في الخمسين من عمره وهي في العشرين، وقد أدرك العقاد من البداية أن هذا الفارق الكبير في العمر لا يتيح لهذا الحب أن يستمر أو يستقر، ومع ذلك فقد عاش في ظل هذا الحب سنوات عديدة ذاق فيها السعادة.



لكن ما كان يخشاه العقاد فقد حدث، حين تعرفت هذه الحبيبة إلى النجم السينمائي أحمد سالم، فاختطفها فورا للعمل في السينما وتزوجها بعد ذلك، وسرعان ما أصبحت نجمة مشهورة هي الفنانة مديحة يسري.



كان العقاد يعترض على عمل مديحة، حيث كان يرى أن ذلك يضع نهاية للحب الذي ملأ قلبه، لكنها لم تتراجع عن عملها بالسينما، وسرعان ما أصبح لها جمهورا كبيرا من المحبين والمعجبين، وأدرك العقاد أنه لن يستطيع تحمل هذه العلاقة فقرر أن يقطعها نهائيا، لأنه لو استمر في هذا الحب فلن يكون أكثر من واحد بين عشرات من الذين يلتفون حول النجمة ويقدمون لها الإعجاب والورود.






دخل العقاد في معركة هائلة مع نفسه وعواطفه، فلا هو قادر على أن ينسى حبيبته، ولا قادر على أن يتقبل وضعها الجديد ويرضى أن يكون واحدا من المعجبين، فاهتدى إلى فكرة عجيبة يرويها تلميذه وصديقه الفنان صلاح طاهر فيقول:



"ذات مرة كنت مع الاستاذ العقاد في شقته، ودخلت غرفة لاتحدث في الهاتف، فناداني العقاد بلهفة: يا صلاح.. تعال لا تتصل الآن، ورجعت إليه فوجدت الدموع في عينيه، فأخبرني أنه ينتظر على أمل أن تتصل به محبوبته الممثلة التي قاطعها منذ أربعة شهور.



ووجدت مدى تأثره بفراقها على رغم قدرته الخارقة على التحمل والكتمان وتناقشنا في كيفية نسيانها، واقترح عليّ أن أرسم لوحة فنية عبارة عن تورتة شهية جدا وقد تهافت عليها الذباب، وبالفعل أنجزت اللوحة المطلوبة ووضعها العقاد على الحائط مقابل سرير نومه، وكلما استيقظ رأي اللوحة التي ساعدته على النسيان، وأذكر أنه في تلك الفترة كتب قصيدة "يوم الظنون" والتي يقول فيها:



وبكيت كالطفل الذليل أنا الذي

ما لان في صعب الحوادث مقودي



وقد استعان العقاد باللوحة الفنية حتى ينسى أكبر قصة حب عاصفة في حياته
🇳🇴
الحب الذي كسر عملاق الأدب عباس العقاد 604017
اميرة المنتديات
اميرة المنتديات
مشرف المنتديات
مشرف المنتديات

عدد المساهمات : 405

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى